تربل ميكر
اهلا وسهلا بزوارنا الكرام نحمد لله على تمام الصحه والعافيه اذا اثار اعجابكم منتدانا تتشرف اسره منتدى تربل ميكر بان تكون عضو فعال معنا مع خالص الشكر.




 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اخى الزائر يجب عليك التسجيل اولا لرؤيه المنتدى ومحتوياته ... لكى تتمكن من مشاهدة كافه المنتديات والمساهمه بها يجب عليك التسجيل اولا ... دمتم بخير جميعا واسعدنا تواجدكم معنا.اداره منتديات تربل ميكر.
اهلا وسهلا بكم معنا فى منتدى تربل ميكر نتمنى بقضاء وقت ممتع معنا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» فييييييييييييييييييييييييين !!!!!
الأحد يونيو 30, 2013 3:46 am من طرف ahmed

» كلمات تعبر عن مابداخلي
الجمعة سبتمبر 14, 2012 12:08 am من طرف the giant

» نسيانك صعب أكيد
الخميس سبتمبر 13, 2012 3:43 pm من طرف القناع الخفى

» وصايا لمــــــــــا بعد الفــــــــــــراق:(
الخميس سبتمبر 13, 2012 3:11 pm من طرف القناع الخفى

» من بين القلوب اخترت قلبك !!
الخميس سبتمبر 13, 2012 3:04 pm من طرف القناع الخفى

» لمن يريد ربح مال كثير باذن الله.
الإثنين أبريل 16, 2012 6:24 am من طرف الله أكبر

» فلسطينى ... انا اسمى فلسطينى.
الخميس سبتمبر 29, 2011 9:28 am من طرف meme caty

» اسهل وأقوى البرامج لفتح المواقع المحجوبه .. اخر اصدار
الأربعاء سبتمبر 28, 2011 10:08 pm من طرف امير_الاحزان

» معلومات عاامه ... هل تعلم؟؟؟
الأربعاء سبتمبر 28, 2011 4:57 am من طرف امير_الاحزان

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
دموع القمر
 
امير_الاحزان
 
القناع الخفى
 
عابرة سبيل
 
Mahmoud Mody
 
الجن راضى
 
the giant
 
اسير عينها
 
البرنسيسة ندى
 
lora
 
embed src="التوقيت
http://i3.tinypic.com/4bxpimp.gif"
لوحه الشرف لهذا السبوع
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 تفسير قوله تعالى ((مرج البحرين يلتقيان بينهم برزخ لايبغيان))

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دموع القمر
اداريه
اداريه
avatar

رقم العضويه : 32
انثى السمك عدد المساهمات : 741
تاريخ التسجيل : 13/12/2010
العمر : 24
الموقع : قلب حبيبى
المزاج المزاج : مخنوقة اووووووووى

مُساهمةموضوع: تفسير قوله تعالى ((مرج البحرين يلتقيان بينهم برزخ لايبغيان))    الخميس ديسمبر 16, 2010 5:56 pm


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

تفسير قوله تعالى ((مرج البحرين يلتقيان بينهم برزخ لايبغيان))
هاتان الآيتان الكريمتان وردتا في آخر الربع الأول من سورة الرحمن‏ ,‏ وهي سورة مدنية‏ ,‏ وآياتها ثمان وسبعون‏ ,‏ وقد سميت بهذا الإسم الكريم لاستهلالها به‏ ,‏ وهو من أسماء الله الحسني ‏,‏ وتضمنت عددا من لمسات رحمة الله الرحمن‏ ,‏ وعظيم آلائه ونعمه علي عباده‏ ,‏ ومنها تعليم القرآن لخاتم أنبيائه ورسله‏ صلي الله عليه وسلم ـ وللصالحين من الإنس والجن في زمانه ومن بعده ‏,‏ وخلق الانسان‏ ,‏ وتعليمه البيان‏ .‏

وتدعو سورة الرحمن إلي عدد من القيم الدينية العليا‏ ,‏ ومنها الإيمان بالله وحده ‏,‏ وبما أخبرنا به من خلقه الغيبي من الملائكة والجن‏ ,‏ وبالبعث والحساب‏ ,‏ وبالجنة ونعيمها‏ ,‏ وبالنار وعذابها‏ ,‏ وتوصي بحسن القيام بواجبات الاستخلاف في الأرض‏,‏ وإقامة عدل الله فيها فتقول‏ :‏" وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَاوَوَضَعَ المِيزَان .أَلاَّ تَطْغَوْا فِي المِيزَانِ. وَأَقِيمُوا الوَزْنَ بِالْقِسْطِوَلاَتُخْسِرُوا المِيزَانَ "

(‏ الرحمن‏:7‏ ـ‏9) . ‏

وتؤكد السورة الكريمة علي حتمية فناء كل شيء‏,‏ وعلي حقيقة بقاء الله الخالق‏(‏ سبحانه وتعالي‏)‏ فيقول فيها ربنا‏(‏ تبارك وتعالي‏):"‏ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَىوَجْهُ رَبِّكَ ذُو الجَلالِوَالإِكْرَامِ ‏"

(‏ الرحمن‏:27,26)‏ .
كما تؤكد سورة الرحمن التباين الواضح في الآخرة بين كل من أهل النار وأهل الجنة‏,‏ فأهل النار يعرفون بسيماهم ‏(‏ أي بعلامات في وجوههم من السواد والزرقة‏),‏ وأنهم سوف يلقون من صور الإذلال والمهانة ما لخصت السورة الكريمة جانبا منه‏,‏ وعلي النقيض من ذلك أفسحت السورة في آخرها أكثر من‏40%‏ من عدد آياتها لتصوير شيء من مقامات التكريم في جنات النعيم التي يلقاها كل من خاف مقام ربه في الحياة الدنيا‏,‏ وتصف جانبا مما في هذه الجنات من نعيم‏.‏
وتشير سورة الرحمن إلي أن من طلاقة القدرة الإلهية أن الله‏(‏ تعالي‏)...‏ كل يوم هو في شأن‏,‏ وتستعرض عددا من آيات الله الكونية الدالة علي عظيم آلائه‏,‏ ونعمه‏,‏ وعميم فضله وكرمه علي كافة خلقه‏,‏ وإن كان كثير من عباده المكلفين من الإنس والجن غافلين عن تلك الآلاء والنعم‏,‏ أو مكذبين بها أو منكرين لها من قبيل الجهل أو الانحراف والتطاول والصلف‏..!!‏
ولذلك تختتم السورة الكريمة بقول الحق‏(‏ سبحانه وتعالي‏):‏ " تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الجَلالِوَالإِكْرَامِ " .
ومن الآيات الكونية التي استشهدت بها السورة الكريمة علي صدق ما جاءت به من الحق ما يلي‏:‏
‏(1)‏ أن الله‏(‏ تعالي‏)‏ هو الذي أنزل القرآن الكريم‏,‏ أنزله بعلمه‏,‏ وعلمه خاتم أنبيائه ورسله كما علمه عددا من خلقه ‏.‏
‏(2)‏ وأنه‏(‏ سبحانه‏)‏ هو الذي خلق الانسان‏,‏ وعلمه البيان‏,‏ وقضية نشأة اللغات شغلت بال العلماء والمفكرين لقرون طويلة دون جواب سليم ‏.‏
‏(3)‏ وهو‏(‏ تبارك اسمه‏)‏ الذي أجري ولا يزال يجري كلا من الشمس والقمر بحسبان دقيق‏(‏ وهذا ينطبق علي كل أجرام السماء‏,‏ وعلي كل لبنات بنائها الأولية‏) .‏
‏(4)‏ وأن كل ما في الوجود من الجمادات والأحياء غير المكلفة‏,‏ وقليل من المكلفين يسجد لله‏(‏ تعالي‏)‏ ويسبح بحمده‏ .‏
‏(5)‏ وأن الله‏(‏ سبحانه وتعالي‏)‏ هو الذي رفع السماء بغير عمد مرئية‏,‏ ووضع ميزان التعامل بين الخلائق‏,‏ وأمر بعدم الطغيان فيه‏ .‏
‏(6)‏ وأنه‏(‏ تعالي‏)‏ هو الذي وضع الأرض للأنام‏,‏ وهيأها لاستقبال الحياة‏,‏ وجعل فيها من النباتات وثمارها ومحاصيلها ما يشهد علي ذلك ‏.‏
‏(7)‏ وأنه‏(‏ تعالي‏):‏ خلق الإنسان من صلصال كالفخار‏ وخلق الجان من مارج من نار ‏. ‏
‏(Cool‏ وأنه‏(‏ سبحانه‏):‏ رب المشرقين ورب المغربين‏ وهي إشارة ضمنية رقيقة لكروية الأرض‏,‏ ولدورانها حول محورها أمام الشمس ‏.‏
‏(9)‏ وأن الله‏(‏ تعالي‏)‏ هو الذي مرج البحرين يلتقيان ‏ بينهما برزخ لا يبغيان‏ ....‏ يخرج منهما اللؤلؤ والمرجاوهي إشارة قرآنية دقيقة إلي حقيقة علمية مؤكدة لم يدركها العلماء المتخصصون إلا في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي في أثناء رحلة الباخرة البريطانية‏(Challenger)‏

أو التحدي‏(1872‏ ـ‏1876)‏ مؤداها أن الماء في البحار المتجاورة‏,‏ وحتي في البحر الواحد يتمايز إلي العديد من البيئات المتباينة في صفاتها الطبيعية والكيميائية‏,‏ والتي تلتقي مع بعضها البعض دون امتزاج كامل‏,‏ فتبقي مفصولة علي الرغم من اختلاطها وتلاقي حدودها‏,‏ وذلك لما للماء من خصائص ميزه بها الخالق‏(‏ سبحانه وتعالي‏) .‏

‏(10)‏ وأن من هذه الخصائص المميزة للماء ما جعله قادرا علي حمل السفن العملاقة علي ظهره‏,‏ وجريها في عبابه‏,‏ وطفوها فيه كأنها الجبال الشامخات‏ .‏
‏(11)‏ وأن الفناء من صفات كل المخلوقات‏,‏ وأن البقاء المطلق هو للخالق وحده‏ .‏
‏(12)‏ وأن الأرض في مركز الكون لتوحد أقطارها وأقطار السماوات‏,‏ وأن الكون شاسع الاتساع بصورة لا يستطيع العقل البشري استيعابها‏,‏ وأن أيا من الجن والإنس لا يستطيع النفاذ من أقطار السماوات والأرض إلا بسلطان من الله‏(‏ تعالي‏) .‏
‏(13)‏ وأن السماء الدنيا مليئة بالنيران وفلز النحاس‏(‏ علي هيئة نوي ذراته‏) .‏
‏(14)‏ وأن السماء سوف تنشق في الآخرة علي هيئة وردة حمراء مدهنة‏,‏ وهي حالة تنشق عليها النجوم في زماننا كما صورها مقراب هابل الفضائي ‏.‏
وعقب كل آية من هذه الآيات الكونية يأتي قول الحق‏(‏ تبارك وتعالي‏):‏" فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ"
وقد ترددت هذه الآية إحدي وثلاثين مرة بين آيات هذه السورة الكريمة‏.(‏ أي بنسبة‏40%‏ تقريبا من عدد آياتها الثماني والسبعين‏),‏ وفيها من التقريع العنيف‏,‏ والتبكيت الشديد ما يستحقه المكذبون بآلاء الله من الجن والإنس‏,‏ الجاحدون لنعمه وأفضاله‏,‏ وعلي رأسها دينه الخاتم الذي بعث به رسوله الخاتم‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏)‏ والذي لا يرتضي من عباده دينا سواه‏,‏ بعد أن أتمه‏,‏ وأكمله‏,‏ وحفظه بنفس لغة الوحي كلمة كلمة‏,‏ وحرفا حرفا علي مدي أربعة عشر قرنا وإلي أن يرث الله‏(‏ تعالي‏)‏ الأرض ومن عليها‏...!!‏

وكل آية من الآيات الكونية الواردة في سورة الرحمن تحتاج إلي معالجة خاصة بها‏,‏ ولما كان ذلك يحتاج إلي تفصيل لا يتسع له المقام‏,‏ فسوف أقصر الحديث هنا علي الآيتين‏(20,19),‏ من السورة الكريمة‏,‏ واللتين أشير إليهما في النقطة التاسعة من القائمة السابقة‏,‏ وقبل الدخول في ذلك لابد من استعراض سريع للدلالات اللغوية للغريب من ألفاظ هاتين الآيتين‏,‏ ولأقوال عدد من المفسرين السابقين في شرحهما‏ .


الدلالات اللفظية لبعض كلمات الآيتين الكريمتين :
يتوزع الماء افقيا على سطح البحار والمحيطات بتوزع المناطق المناخية كما يتوزع رأسيا بحسب كل من درجات الحرارة ونسبة تركيز الاملاح وتبقى هذه الكتل المائية منفصلة عن بعضها على الرغم من عنف التيارات البحرية والأمواج
‏(1) (‏ مرج‏ ) :‏ الميم والراء والجيم أصل يدل علي المجيء والذهاب‏,‏ والقلق والاضطراب‏,‏ ولذلك قيل‏ : (‏ مرج‏ )‏ الخاتم في الإصبع إذا اتسع‏ ,‏ و‏(‏ مرجت‏ )‏ أمانات القوم وعهودهم أي اضطربت واختلطت‏ ,‏ و‏ (‏ مرج‏)‏ الأمر اذا اختلط ومنه‏ (‏ الهرج والمرج‏ ) ,‏ وأمر ‏(‏ مريج ‏)‏ أي مختلط ‏.‏
و‏(‏المرج‏)‏ في اللغة هو مرعي الدواب‏,‏ أي‏:‏ الأرض التي يكثر فيها النبات‏(‏ فتمرج‏)‏ الدواب فيه وتختلط‏,‏ ولذلك قيل‏Sad‏ مرج‏)‏ الدابة و‏(‏أمرجها‏)‏ فـ‏(‏ مرجت‏)‏ أي‏:‏ أرسلها ترعي وتختلط بغيرها من الحيوانات في المرعي لأن أصل‏(‏ المرج‏)‏ هو الخلط‏,‏ و‏(‏ المروج‏)‏ هو الاختلاط‏,‏ وقوله‏(‏ تعالي‏):‏ مرج البحرين أي أفاض أحدهما بالآخر‏,‏ وجعلهما يختلطان دون امتزاج كامل‏,‏ أي دون أن يلتبس أحدهما بالآخر التباسا كاملا‏,‏ كما تختلط الدواب في المرعي‏,‏ ويبقي لكل منها وجوده‏,‏ و‏(‏مارج‏)‏ من نار أي‏:‏ لهب من نيران مختلطة لا دخان لها‏ .‏
‏(2)(‏ برزخ‏):‏ هو حاجز أوجد بين شيئين ماديين‏,‏ أو معنويين من مثل الفاصل بين الدنيا والآخرة من وقت الموت إلي البعث‏,‏ فمن مات فقد دخل البرزخ‏,‏ وفي تفسير قوله‏(‏ تعالي‏):‏ بينهما برزخ لا يبغيان قال عدد من المفسرين هو حاجز من الأرض‏,‏ وقال البعض الآخر هو حاجز أو حائل أو مانع أوجدته القدرة الإلهية المبدعة‏,‏ لا يراه أحد منالناس‏.‏
‏(3)(‏ البغي‏):‏ هو التعدي ومجاوزة الحد بإفراط واستطالة ‏.‏
من أقوال المفسرين في تفسير قوله ‏(‏ تعالي ‏) :‏
" مَرَجَ البَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ . يْنَهُمَا بَرْزَخٌ لاَّ يَبْغِيَانِ‏" (‏ الرحمن‏:20,19)‏
ذكر ابن كثير يرحمه الله ـ ما نصه‏..‏ وقوله تعالي‏:" مرج البحرين‏"‏ قال ابن عباس‏:‏ أي أرسلهما‏,‏ وقوله‏" يلتقيان‏"‏ قال ابن زيد‏:‏ أي منعهما أن يلتقيا بما جعل بينهما من البرزخ الحاجز الفاصل بينهما‏,‏ والمراد بقوله‏" البحرين‏":‏ الملح والحلو‏...."‏ بينهما برزخ لا يبغيان‏"‏ أي وجعل بينهما برزخا وهو الحاجز من الأرض لئلا يبغي هذا علي هذا وهذا علي هذا‏,‏ فيفسد كل واحد منهما الآخر‏....‏
وجاء في تفسير الجلالين‏(‏ رحم الله كاتبيه رحمة واسعة‏)‏ ما نصه‏:"مرج‏" أرسل‏" البحرين‏" العذب والملح‏"‏ يلتقيان‏" في رأي العين‏,"بينهما برزخ‏"‏ حاجز من قدرته تعالي‏"لا يبغيان‏" لا يبغي واحد منهما علي الآخر فيختلط به‏ .‏
وجاء في تفسير الظلال‏(‏ رحم الله كاتبه برحمته الواسعة‏)‏ ما نصه‏:..‏ والبحران المشار إليهما هما البحر المالح والبحر العذب‏,‏ ويشمل الأول البحار والمحيطات‏,‏ ويشمل الثاني الأنهار‏,‏ ومرج البحرين أرسلهما وتركهما يلتقيان‏,‏ ولكنهما لا يبغيان‏,‏ ولا يتجاوز كل منهما حده المقدر‏,‏ ووظيفته المقسومة‏,‏ وبينهما برزخ من طبيعتهما من صنع الله‏....‏
وجاء في صفوة البيان لمعاني القرآن‏(‏ رحم الله كاتبه برحمته الواسعة‏)‏ ما نصه‏:..."‏ مرج البحرين يلتقيان‏..."‏ أرسل الله المياه العذبة والملحة في مجاريها أنهارا وبحارا علي سطح الأرض‏,‏ متجاورة متصلة الأطراف‏,‏ ومع ذلك لم تختلط‏,‏ لاقتضاء حكمته تعالي إقامة حواجز بينها من أجرام الأرض تمنعها من الاختلاط‏,‏ ولولاها لبغي أحد النوعين علي الآخر‏,‏ فبقي العذب علي عذوبته‏,‏ والملح علي ملوحته‏,‏ لينتفع بكل منهما فيما خلق لأجله‏...,‏ و‏"‏مرج‏" أرسل‏..."‏ يلتقيان‏" يتجاوران أو تلتقي أطرافهما‏."‏ برزخ‏"‏ حاجز من أجرام الأرض‏,‏ وذلك بقدرته تعالي‏."‏ لا يبغيان"‏ لا يطغي أحدهما علي الآخر بالممازجة‏.‏ أو لا يتجاوزان حديهما بإغراق ما بينهما‏ .‏
وذكر أصحاب المنتخب في تفسير القرآن الكريم‏(‏ جزاهم الله خيرا‏)‏ ما نصه‏:‏ أرسل الله البحرين العذب والملح يتجاوران وتتماس سطوحهما‏,‏ بينهما حاجز من قدرة الله‏,‏ لا يطغي أحدهما علي الآخر فيمتزجان ‏.‏
وجاء في صفوة التفاسير‏(‏ جزي الله كاتبه خير الجزاء‏)‏ ما نصه‏:..."مرج البحرين يلتقيان‏"‏ أي أرسل البحر الملح والبحر العذب يتجاوران ويلتقيان ولا يمتزجان‏"‏بينهما برزخ لا يبغيان‏"‏ أي بينهما حاجز من قدرة الله تعالي لا يطغي أحدهما علي الآخر بالممازجة‏....‏

الدلالة العلمية للآيتين الكريمتين
أولا ‏:‏ طبيعة البحرين ‏: ‏يقول ربنا‏ (‏ تبارك وتعالي ‏) :‏ " مَرَجَ البَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لاَّ يَبْغِيَانِ ‏ " (‏ الرحمن‏:20,19)‏ثم يتبع ذلك مباشرة بقوله‏(‏ عز من قائل‏) : " فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُوَالْمَرْجَانُفَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ " ‏(‏الرحمن‏:21‏ ـ‏23)‏
ويروي عن رسول الله‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏)‏ أنه خرج علي أصحابه‏,‏ فقرأ عليهم سور الرحمن من أولها إلي آخرها‏,‏ فسكتوا فقال‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏) :‏ لقد قرأتها علي الجن ليلة الجن‏,‏ فكانوا أحسن مردودا منكم‏,‏ كنت كلما أتيت علي قوله تعالي‏Sad‏ فبأي آلاء ربكما تكذبان ‏)‏ قالوا‏:‏ لا شيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد‏(‏ أخرجه الترمذي‏)‏.
والنعم في دلالة هذه الآيات الكريمة تستوجب شكر الخالق العظيم عليها؟ وهي عديدة عديدة‏,‏ ولكن لا يمكن إدراك ذلك إلا بفهم دلالتها العلمية‏.‏
ونحن نعلم أن لفظة البحر في اللغة العربية يمكن أن تطلق علي كل من البحر الملح والبحر العذب‏(‏ أي النهر‏),‏ ولكنها إذا أطلقت بغير تقييد فإنها تدل علي البحر الملح فقط‏,‏ وإذ قيدت دلت علي ما قيدت به‏ .‏
وفي ذلك قال ربنا‏(‏ تبارك وتعالي‏):‏ " ‏ مَرَجَ البَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ "‏ وإطلاق لفظة البحرين هنا دون تقييد يدل علي أنهما البحران المالحان‏,‏ وليس النهر والبحر كما ذهب إاليه غالبية المفسرين ـ قدامي ومعاصرين ـ‏,‏ ويؤكد ذلك ما جاء في الآية‏(22)‏ من نفس السورة بقول الحق‏(‏ عز من قائل‏):‏" يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُوَالْمَرْجَانُ"‏‏
واللؤلؤ عبارة عن كريات صلبة ناعمة من كربونات الكالسيوم‏,‏ لها بريق وتقوز لوني مبهج‏,‏ تنمو بداخل أصداف طائفة خاصة من قبيلة الرخويات تعرف باسم مزدوجات المصراع‏,‏ وهي حيوانات مائية تعيش في كل من الماء الملح والماء العذب‏,‏ ويستخدم اللؤلؤ كأحدي الجواهر النفيسة‏,‏ ولكن المرجان هو حيوان بحري لا يحيا إلا في الماء الملح‏,‏ ويتبع طائفة الزهريات‏,‏ وهي من طوائف قبيلة جوفيات المعي التي غالبا ما تعيش في مستعمرات كبيرة الا أن منها ما يحيا حياة فردية‏,‏ ويفرز الفرد منها هيكلا كلسيا‏(‏ من كربونات الكالسيوم‏),‏ وتكون هياكل المستعمرات الكبيرة شعابا ضخمة تعرف باسم الشعاب المرجانية‏,‏ وتكثر في البحار الضحلة الدافئة‏,‏ ومنها المرجان الأحمر الذي يتخذ ضمن المعادن شبه النفيسة‏.‏ وعلي ذلك فإن سياق الآيات في سورة الرحمن يؤكد أن البحرين كلاهما مالح‏,‏ كما أكده إطلاق لفظة البحرين‏.‏والقرآن الكريم استخدم كلمة البحر بالإطلاق والتقييد كما جاء في قوله‏(‏ تعالي‏):‏
‏1‏ ـ‏"....‏ وَسَخَّرَ لَكُمُ الفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي البَحْرِ بِأَمْرِهِوَسَخَّرَ لَكُمُ الأَنْهَارَ "‏ (‏ إبراهيم‏:32)‏ .
‏2‏ ـ‏"...‏ وَجَعَلَ بَيْنَ البَحْرَيْنِ حَاجِزاً ‏.. " ‏(‏النمل‏:61)‏ .
‏3‏ ـ" وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ البَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌوَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ‏..." (‏ الفرقان‏:53)‏ .
‏4‏_ " وَمَا يَسْتَوِي البَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُوَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ..." (‏ فاطر‏:12)‏ .

تحياتى
دموع القمر

ДдДдД ™°•.¸.•°°•.¸.•° ®».•:*¨`*:•._التوقــــــــيــــــــع.•:* ¨`*:•. «®°•.¸.•°°•.¸.• °™ДдДдД












كثيرون ظنوا أن في رحيلهم مأساتي.
ولكنهم لا يعلمون أني من الأصل
لم أسجل أسمائهم في كتاب حياتي!!

))


مابين ماضى مؤلم ........وحاضر
اشد الما ......... مازلت امضى
))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عابرة سبيل
المشرف العام
المشرف العام
avatar

رقم العضويه : 31
انثى الحمل عدد المساهمات : 380
تاريخ التسجيل : 13/12/2010
العمر : 30
المزاج المزاج : كوووول

مُساهمةموضوع: رد: تفسير قوله تعالى ((مرج البحرين يلتقيان بينهم برزخ لايبغيان))    الأحد ديسمبر 26, 2010 1:06 am

سلمت يداك دموع القمر يا احلى قمر
جزاك الله كل خير

ДдДдД ™°•.¸.•°°•.¸.•° ®».•:*¨`*:•._التوقــــــــيــــــــع.•:* ¨`*:•. «®°•.¸.•°°•.¸.• °™ДдДдД
[





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امير_الاحزان
المدير العام
المدير العام
avatar

رقم العضويه : 2
ذكر العقرب عدد المساهمات : 723
تاريخ التسجيل : 10/12/2010
العمر : 28
الموقع : & فى قصرى ـــــــــ(بين اسوار احزانى )ـــــــ العالى&
المزاج المزاج : حالم

مُساهمةموضوع: رد: تفسير قوله تعالى ((مرج البحرين يلتقيان بينهم برزخ لايبغيان))    الأحد ديسمبر 26, 2010 12:41 pm



حنااااااااااان

ДдДдД ™°•.¸.•°°•.¸.•° ®».•:*¨`*:•._التوقــــــــيــــــــع.•:* ¨`*:•. «®°•.¸.•°°•.¸.• °™ДдДдД





قد يتحول كل شىء ضدك !!!


ويبقى (الله) معك


فكن مع (الله)

يبقى كل شىء معك






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجن راضى
مشرف قسم برامج شامله
مشرف قسم برامج شامله
avatar

رقم العضويه : 49
ذكر الجدي عدد المساهمات : 233
تاريخ التسجيل : 18/12/2010
العمر : 25
المزاج المزاج : حسب المود

مُساهمةموضوع: رد: تفسير قوله تعالى ((مرج البحرين يلتقيان بينهم برزخ لايبغيان))    الإثنين ديسمبر 27, 2010 9:06 am


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دموع القمر
اداريه
اداريه
avatar

رقم العضويه : 32
انثى السمك عدد المساهمات : 741
تاريخ التسجيل : 13/12/2010
العمر : 24
الموقع : قلب حبيبى
المزاج المزاج : مخنوقة اووووووووى

مُساهمةموضوع: رد: تفسير قوله تعالى ((مرج البحرين يلتقيان بينهم برزخ لايبغيان))    الإثنين يناير 03, 2011 2:26 pm

مشكوررررررررررررر على مرورك راضى

ДдДдД ™°•.¸.•°°•.¸.•° ®».•:*¨`*:•._التوقــــــــيــــــــع.•:* ¨`*:•. «®°•.¸.•°°•.¸.• °™ДдДдД












كثيرون ظنوا أن في رحيلهم مأساتي.
ولكنهم لا يعلمون أني من الأصل
لم أسجل أسمائهم في كتاب حياتي!!

))


مابين ماضى مؤلم ........وحاضر
اشد الما ......... مازلت امضى
))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تفسير قوله تعالى ((مرج البحرين يلتقيان بينهم برزخ لايبغيان))
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تربل ميكر  :: القسم الخامس :: اسلاميات-
انتقل الى: