تربل ميكر
اهلا وسهلا بزوارنا الكرام نحمد لله على تمام الصحه والعافيه اذا اثار اعجابكم منتدانا تتشرف اسره منتدى تربل ميكر بان تكون عضو فعال معنا مع خالص الشكر.




 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته اخى الزائر يجب عليك التسجيل اولا لرؤيه المنتدى ومحتوياته ... لكى تتمكن من مشاهدة كافه المنتديات والمساهمه بها يجب عليك التسجيل اولا ... دمتم بخير جميعا واسعدنا تواجدكم معنا.اداره منتديات تربل ميكر.
اهلا وسهلا بكم معنا فى منتدى تربل ميكر نتمنى بقضاء وقت ممتع معنا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» فييييييييييييييييييييييييين !!!!!
الأحد يونيو 30, 2013 3:46 am من طرف ahmed

» كلمات تعبر عن مابداخلي
الجمعة سبتمبر 14, 2012 12:08 am من طرف the giant

» نسيانك صعب أكيد
الخميس سبتمبر 13, 2012 3:43 pm من طرف القناع الخفى

» وصايا لمــــــــــا بعد الفــــــــــــراق:(
الخميس سبتمبر 13, 2012 3:11 pm من طرف القناع الخفى

» من بين القلوب اخترت قلبك !!
الخميس سبتمبر 13, 2012 3:04 pm من طرف القناع الخفى

» لمن يريد ربح مال كثير باذن الله.
الإثنين أبريل 16, 2012 6:24 am من طرف الله أكبر

» فلسطينى ... انا اسمى فلسطينى.
الخميس سبتمبر 29, 2011 9:28 am من طرف meme caty

» اسهل وأقوى البرامج لفتح المواقع المحجوبه .. اخر اصدار
الأربعاء سبتمبر 28, 2011 10:08 pm من طرف امير_الاحزان

» معلومات عاامه ... هل تعلم؟؟؟
الأربعاء سبتمبر 28, 2011 4:57 am من طرف امير_الاحزان

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
دموع القمر
 
امير_الاحزان
 
القناع الخفى
 
عابرة سبيل
 
Mahmoud Mody
 
الجن راضى
 
the giant
 
اسير عينها
 
البرنسيسة ندى
 
lora
 
embed src="التوقيت
http://i3.tinypic.com/4bxpimp.gif"
لوحه الشرف لهذا السبوع
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 بناء البيت ... ومنافع الحج:

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امير_الاحزان
المدير العام
المدير العام
avatar

رقم العضويه : 2
ذكر العقرب عدد المساهمات : 723
تاريخ التسجيل : 10/12/2010
العمر : 28
الموقع : & فى قصرى ـــــــــ(بين اسوار احزانى )ـــــــ العالى&
المزاج المزاج : حالم

مُساهمةموضوع: بناء البيت ... ومنافع الحج:   الجمعة ديسمبر 17, 2010 1:40 am



بناء البيت العتيق ومنافع الحج
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه وتولاه واهتدى بهداه. وبعد
@أحبتي في الله! يقول الله عز وجل: (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ () فِيهِ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آَمِنًا وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ) [آل عمران/96 ـ97] البيت الحرام هو أول بيت بني على وجه الأرض لعبادة الله تعالى وحده لا شريك له. بني لإقامة توحيد الله جل وعلا ومحاربة الشرك، وتتبع فلوله داخل النفوس. بناه سيدنا الخليل إبراهيم وشاركه ابنه سيدنا إسماعيل عليهما السلام. أما سيدنا إبراهيم عليه السلام فهو رمز التوحيد والحنيفية، وخصم الشرك والوثنية. فهو القائل: (إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) [الأنعام/79]. وأما سيدنا إسماعيل عليه السلام: فهو المسلم المستسلم المنقاد لأمر ربه، يذكرنا بذلك قوله لأبيه عندما هم بذبحه: (... يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ) [الصافات/102] . هذا هو سيدنا إسماعيل عليه السلام، مثال المؤمن المستسلم المنقاد لأمر الله جل وعلا دون جدال أو نقاش أو مراجعة، مادام أنه يعلم أنه أمر وشرع وتوجيه من عند الله تعالى، إنه العبد الطائع المستجيب لأمر ربه حتى ولو كان فيه ذبحه وقطع رقبته وحز رأسه ، لم يقل لأبيه: ولماذا هذا الذبح؟ وما الحكمة منه؟؟ وما الفائدة؟ ودعني أقتنع بهذا الأمر!! وهل يليق بالمؤمن الذي آمن بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا ومبلغا عن ربه هل يجوز له بعد هذا الإيمان أن يتوقف في أمر الله حتى يقتنع؟؟؟ قال الله تعالى: (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا) [الأحزاب/36].
@إن هذا الانقياد الخالص، والطاعة التامة، هو ما يميز الأنبياء والمرسلين عن كثير منا نحن اليوم، وأما نبي السلام والإسلام سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم، وأمة الإسلام هما ثمرة دعوة صدرت من هذين النبيين الرسولين الكريمين البانيين هذا البيت العتيق المشرف. لقد صدرت دعوتهما وهما ينشئان بنيانه، ويعليان أركانه: (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ () رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ () رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) [البقرة/127 ــ 129]. إنه البيت الذي أراده المولى تبارك وتعالى قبلة واحدة لهذه الأمة، يكون به قيامها وإليه مثابتها: قال تعالى: (جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ) [المائدة/97] . وقال تعالى: (وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا) [البقرة/125] . وفي حديث قرآني آخر عن نشأة هذا البيت العتيق، حديث عن الأصل الذي قام عليه هذا البناء، ليبقى خالدا، عامرا بإذن الله تعالى وإلى ما شاء الله جل وعلا. إنه أصل الأصول وهو التوحيد فعلى التوحيد أقيم هذا البيت من أول يوم: (وَإِذْ بَوَّأْنَا لإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ) [الحج/26] . ولما أقيم البيت على أصول التوحيد ومباديء الحنيفية، والخلوص من الشرك وأهله والوثنية وأهلها، صدر الأذان الإبراهيمي بأمر الله لحج هذا البيت المعظم. وتعظيم حرمات الله وشعائره قال الله تعالى: (وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ) [الحج/27]. قال ابن عباس رضي الله عنه : لما فرغ إبراهيم من بناء البيت قيل له: أذن في الناس بالحج. قال: يا رب وما يبلغ صوتي؟ قال أذن وعلي الإبلاغ. فصعد إبراهيم على جبل أبي قبيس وصاح: يا أيها الناس إن الله قد أمركم بحج هذا البيت ليثيبكم به الجنة ويجيركم من عذاب النار فحجوا. فأجابه من كان من أصلاب الرجال وأرحام النساء «لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك» وهو نداء عالمي لكل لون وجنس وعرق مع اختلاف الألسن..» وهذاما جاء في كتب الآثار ، ومما جاء أيضا في الآثار: أن كل البشر سمعوا نداء إبراهيم عليه السلام وهم في عالم الذر لم يخلقوا بعد، وأن بعضهم لبى نداء إبراهيم عليه السلام، وهم الذين قد شاء الله لهم أن يكونوا مؤمنين، وأما من شاء الله لهم وقدر أن يكونوا كافرين فلم يلبوا النداء، كما قيل: إن من لبى نداء إبراهيم مرة واحدة فإنه يحج مرة واحدة، ومن لبى مرتين يحج مرتين، ومن لبى ثلاثا فثلاثا ، وبعدد التلبية التي لباها الملبي بعدد الحجج التي يهيئها الله له في الدنيا لحج بيت الله الحرام. ومنذ ذلك النداء والوفود تتقاطر على هذا البيت، ممتدة في الأزمنة إلى ما شاء الله تعالى، يتوافدون من كل فج عميق، رجالا على أقدامهم، وركبانا على ما سخر الله تعالى لهم. ولا يزال وعد الله يتحقق منذ ذلك النداء المبارك، ولا تزال أفئدة من الناس تهوي إلى البيت الحرام، وما فتئت النفوس تتطلع إلى رؤية هذا البيت والطواف حوله، والتقلب في عرصات مشاعره المقدسة. يتوافدون من كل فجاج الأرض القاصي منها والداني، وحناجرهم تجأر بإجابة التوحيد ونداء الإخلاص: (لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك) يجيبون داعي التوحيد بإعلان التوحيد.
@أحبتي في الله! إن هذه الجموع الملبية المستجيبة لأمر ربها تأتي منضوية تحت راية العقيدة، حيث تتوارى تحتها جميع فوارق الأجناس، وتمايز الألوان، وتباعد الأوطان. ومن هنا لابد أن تدرك هذه الأمة أن قوتها في تجمعها، وتعلم أن عزها في ترابطها، واعتصامها بحبل الله المتين. دون تفاضل أو تمايز إلا بالتقوى. إن موسم الحج موسم تصفو فيه النفوس، وهي تستشعر قربها من ربها عندما اقتربت من بيته المعظم، تطوف حوله بأجسادها وأرواحها وأفئدتها. إنه موسم عبادة تلتقي فيه الدنيا بالآخرة، كما تلتقي فيه الأرض بالسماء، فيكرم الله تعالى أصحاب التجارات الدنيوية بجانب أصحاب التجارات الأخروية كما قال تعالى: (ليشهدوا منافع لهم) [الحج/28] . ينضم إلى ذلك أحبتي في الله! ما يجب أن يتحلى به كل من كان في رحاب هذا البيت، وفي جنبات هذه البلدة المحرمة مكة المكرمة. إن المسلم أحبتي في الله يجب أن يتحلى بأكمل الآداب، في كل وقت وفي كل مكان، فإن كان في هذه البلد الحرام المقدس مقيما أو من أهلها، فإنه يتأكد عليه أكثر أن يكون أشد إيمانا، وأكثر عبادة، وأكمل طاعة، وأعظم التزاما بأحكام الإسلام وآدابه من أي مكان آخر. ومن هنا فإنه يجب على كل من كان في داخل هذه البلد الحرام، وفي هذه المدينة المقدسة المكرمة أن يكون مثال الأدب العالي، والخلق المثالي. حتى يكون صورة مشرقة ومشرفة تعطي للعالم كله انطباعا بأن أهل هذه البلد هم أفضل الناس خـُلـُقا على الإطلاق. وهذا يتأكد أيضا على جموع الحجيج، فلابد أن يعلموا أنهم في بلد ليس كغيره من البلدان، فينكفوا بذلك عن كل تلبس بفعل قبيح أو عمل شائن حتى ولو كان خلاف الأولى. ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أمه" [متفق عليه واللفظ للبخاري] ، وعند غيره: "رجع من ذنوبه، أو خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه" . @أحبتي في الله! إننا نرى هذه الجموع من الناس وهي تؤم البيت ولها عجيج بالتلبية، تشاركها بتلبيتها كل الكائنات من حولها. مسبحة بحمد ربها. وكأن الوجود في الحرم والمشاعر وما حولهما، والطرق السالكة إليهما قد تحولت إلى وفود حاشدة تجأر إلى ربها ذاكرة ، شاكرة، حامدة، ممجدة، عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من ملب يلبي إلا لبى ما عن يمينه وشماله، من حجر أو شجر أو مدر حتى تنقطع الأرض من ههنا وههنا" [الترمذي وابن ماجه وصححه الألباني] . وقوله: "حتى تنقطع الأرض من ههنا وههنا" يعني حتى تنتهي الأرض من على يمينه، ومن على يساره، يعني الكون كله يلبي مع الحجيج، الله أكبر، ما أروع هذا المنظر لو كشف عنه للبشر جميعا، فرأوا الشجر .. والحجر .. والمدر [يعني: الطين] وهي كلها تلبي لله الواحد القهار ! ما أروع أن يكون الكون كله ملبيا لله العزيز الحكيم، ناطقا بالتوحيد الذي ارتضاه الله تعالى لعباده المؤمنين.
@أحبتي في الله! من هنا تتبين عظمة هذا النسك وحكمة هذا التشريع، ويبقى الحج رمز الوحدة والتوحيد، وعنوان البذل والتضحية، ويبقى ملتقى المسلمين الأكبر في يوم الحج الأكبر. ويظل زمانه ومكانه هو الموعد المضروب لاجتماع المؤمنين الموحدين الوافدين من مشارق الأرض ومغاربها كل عام، يفردون بالعبادة ربهم، ويرجمون الشيطان عدوهم. مستجيبين لأمر ربهم ، عندما أمر سيدنا إبراهيم بالنداء والأذان: (وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ () لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ) [الحج/27 ـ 28] . ألا فلنتق الله يا عباد الله ، ولنعلم ، أن الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة، وأن من بر الحج القيام على راحة ضيوف الرحمن، بإطعام الطعام، وطيب الكلام والمعاملة الحسنة. سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحج المبرور فقال: "إطعام الطعام وطيب الكلام" [أحمد والطبراني وابن خزيمة والبيهقي عن جابر] وسئل سعيد بن جبير: أي الحج أفضل؟ فقال: من أطعم الطعام، وكف اللسان.

ДдДдД ™°•.¸.•°°•.¸.•° ®».•:*¨`*:•._التوقــــــــيــــــــع.•:* ¨`*:•. «®°•.¸.•°°•.¸.• °™ДдДдД





قد يتحول كل شىء ضدك !!!


ويبقى (الله) معك


فكن مع (الله)

يبقى كل شىء معك






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بناء البيت ... ومنافع الحج:
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
تربل ميكر  :: القسم الخامس :: اسلاميات-
انتقل الى: